الخميس، 15 مارس 2007

تفوق رغبة اﻹناث على الذكور في الطعام

قال الجاحظ :
ودوام اﻷكل في اﻹناث أعم منه في الذكور، وكذلك الحِجرُ دون الفرس، وكذلك الرمكة دون البرذون، وكذلك النعجة دون الكبش، وكذلك النساء في البيوت دون الرجال. وما أشك أن الرجل يأكل في المجلس الواحد مالا تأكل المرأة، ولكنها تستوفي ذلك المقدار وتربي عليه مقطعا غير منظوم، وهي بدوام ذلك منها، يكون حاصل طعامها أكثر. وهن يناسبن الصبيان في هذا الوجه، ﻷن طبع الصبي سريع الهضم، سريع الكلَب، قصير مدة اﻷكل، قلل مقدار الطعم، فللمرأة كثرة معاودتها، ثم تبين بكثرة مقدار المأكول...
ولشدة نهم اﻹناث، صارت اللبؤة أشد عراما وأنزق، إذا طلبت اﻹنسان لتأكله، وكذلك صارت إناث اﻷجناس الصائدة أصيد، واﻹناث من الكلاب والبزاة وما أشبه ذلك ، وأحرص ما تكون عند ارتضاع جرائها من أطبائها، حتى صار ذلك منها سببا للحرص والنهم في ذلك. (الحيوان ج1 ص 112-113)


الآن فهمت لماذا في الأعراس النساء تأكل أكثر من الرجال ...!!!

هناك 6 تعليقات:

  1. ههههههههههههه
    حرام عليك
    تفتري علينا
    والله اللي اشوفه بالاعراس سفر الحريم تبقى زي ماهي
    لانو صار من الاتكيكت محد ياكل
    هههههههه
    اما الرجال ماتفرق معاهم وياكلون براحتهم

    ردحذف
  2. خلاص مقبول الدفاع عنكن ،، هههههه

    ردحذف
  3. م.بنت النور17 مارس 2007 8:10 ص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    لا تحتاج المرأه لمن يدافع عنها في هذا المجال ...ولا يليق بالجاحظ ان ينسب له هذا المقال...ومن اين له بهذه النضريه استنتجها من تجارب علميه ام استنتجها من السنه النبويه والقرآن الكريم ..مقاييس غريبه يصنف الناس الامور كما يشتهون ...

    الم يجد الجاحظ اسلوب افضل من هذا لوصفه للمرأه....ايستشهد بأناث الحيوانات...؟؟؟؟

    اما العاقل فيرى غير ذلك ...وعموما هذا يحدده نوع الجسم فمن النساء ما يأكل اكثر من الرجال ومن الرجال مايأكل اكثر من الناس...

    انا لا اعتب على الجاحظ لمقالته لكن اعتب على ناشر المقالة؟؟؟

    ردحذف
  4. الفاضلة م. بنت النور،،

    أهلا و سهلا بك في رحاب مدونتي المتواضعة،
    لا أدري ما السبب لكلامك الثائر، هذا الكلام منصوص عليه في كتاب الحيوان الجزء الاول، وأنا في منظوري أن كلامه قريب من الواقع .
    و القرآن الكريم و السنة النبوية لم تأتي كتب إحصاء أو كتب علمية..
    والجاحظ ألف كتاب الحيوان في آواخر عمره، مما يعني أنه هذا الكتاب من خلاصة الفكر عنده، وهو حاول استقصاء عادات العرب و طبائعهم و أخلاقهم، و تجاربهم مع الحيوانات الأليفة والضارية ...
    وهو في هذا المقال قارن بين الاناث بشكل عام مع الذكور ،،
    وكما لا يخفى على أي أحد أن الأنثى سواء أكانت من جنس البشر أم جنس الحيوان فإنها هي الراعية والمربية والحاضنة والمرضعة و الحاملة لذريتها، وهذا يتطلب بلا شك أن تتزود بالطعام أكثر من الذكر في كل الأحوال...
    هذا من ناحية العقل، أما من ناحية المعاينة لواقع الناس، فإننا نرى أن النساء الأكثر بدانة من الرجال وهذا مشاهد و معاين في مجتمعاتنا...

    فننتهى إلى القول بأن الإناث أكثر أكلا من الذكور ،،

    ولا داعي إلى الثوران والغضب ;-)

    ردحذف
  5. م.بنت النور18 مارس 2007 8:04 ص

    لا أدري ما السبب لكلامك الثائر، هذا الكلام منصوص عليه في كتاب الحيوان الجزء الاول، وأنا في منظوري أن كلامه قريب من الواقع .

    من قال ان كلامي ثائر هو رد طبيعي لما قرأته!


    ولسنا نختلف يا اخي عن من يأكل اكثر نحن نختلف على اسلوب العرض ولو لاحظت انت خصيت المراه اكثر من الجاحظ على الأقل الجاحظ كلامه غير مباشر للمرأه لكن انت بأستدراكك التالي خصيت المرأه

    الآن فهمت لماذا في الأعراس النساء تأكل أكثر من الرجال …!!!

    عموما اعتقد ان المواضيع المهمه للامه انتهت ومشاكلنا ولله الحمد حلت والقضية الفلسطينيه انتهت لك يناقش الجاحظ والاستاذ فهد هذا الموضوع ....ارجو عقد مؤتمر حول ذلك ودعوتنا له :)

    عموما جزاك الله خير على الترحيب والموضوع وعذرا اذا ازعجتكم مداخلتي ....

    ردحذف
  6. مقتطف جميل :) .
    لكنني لم أر نساء كثر ^^ .. إخوتي كلهم ذكور .
    لا استطيع الحكم .. ولكني أقيم هذا الإستنتاج الذي قام به الجاحظ .. فهو عالم وعالم.
    لا أحد ينكر الذي وصله من علم.
    كلما أتذكر الجاحظ أحزن على العلم الذي دفن في العراق على مر العصور والغزوات :(.

    ردحذف