‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعليمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعليمي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 3 أكتوبر 2009

مدرسة صفا

حسنا اليوم تفاجأت بصراحة ، طوال حياتي الدراسية في المدراس العمانية ، كل يوم أسمع مدرسة صفا -- مدرسة صفا ، وكنت أتساءل ما معنى صفا ، على العموم عقلي الصغير فسرها بمنطقه البسيط صفا كلمة عربية أو أصلها عربي من الصفاء ، فمعنى العبارة في النهاية المدرسة صافية :) .
اليوم عرفت أن كلمة صفا أصلها فرنسي من كلمة ca va ، بمعنى جيد او حسن .... وإلى هنا تنتهي الحكاية !

الأحد، 27 سبتمبر 2009

مغالطات حولmosque و Mecca و Mohd

وصلتني عبر البريد الإلكتروني هذه الرسالة وعنوانها : " أمانة في أعناقكم أرسل الصورة للجميع للأهمية " وتحوي على هذه الصورة.



للأسف كل ما في هذه الرسالة غير صحيح ، وهو من مخيلات الناس التي تظن بفكرة المؤامرة فقط ، أنا لا يهمني أن كلمة masjid دخلت اللغة الانجليزية ككلمة رسمية أم لا ، ولكن يهمني كيف ننظر للأمور بواقعية و بتفكر.
بعد عملية بحث بسيطة في المعاجم الإنجليزية التي أملكها وجدت كل ما في الرسالة السابقة ليس صحيحا ولا أريد أن أبالغ وأقول كذبا !
انظروا للمعاني الكلمات السابقة وأصلها التأريخي:

mosque: building in which Muslims worship
word origin :
mosque late Middle English: from French mosquée, via Italian and Spanish from Egyptian Arabic masgid.


أما البعوضة فهذه
mosquito : a flying insect that bites humans and animals and sucks their blood. One type of mosquito can spread the disease malaria: a mosquito bite
WORD ORIGIN:
mosquito late 16th cent.: from Spanish and Portuguese, diminutive of mosca, from Latin musca fly.


أما مكة فهذه:


Mecca:
1. a city in Saudi Arabia that is the holiest city of Islam, being the place where the Prophet Muhammad was born
2.(usually mecca) a place that many people like to visit, especially for a particular reason:
The coast is a mecca for tourists.


أما Mohd فحسب فمعناها من الويكيبيديا:


Mohd is abbreviation of the name 'Muhammad' which is widely use as a a prefix or suffix to male muslim names in almost all areas of the muslim world. It is originally the name of the last islamic prophet Muhammad, and is used in muslim names as a sign of respect for him. Muhammad means 'praise-worthy' in Arabic. Other variations of Muhammad spelling include Mohd., Muhd, Muhd., Mohammad, Muhamad, and Mohamed.


وكما تلاحظون أن كل ما ورد في الرسالة السابقة لا يعدو إلا كذبا وتحريفا فأرجو التنبه.

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

إرشادات عامة للوقاية من إنفلونزا الخنازير

حاولت أن أبحث عن هذا الموضوع في الكثير من المواقع ولكني لم أجده للأسف ، لذا سيكون هذا الموضوع حول الإرشادات العامة للوقاية من إنفلونزا الخنازير :

نصائح عامة

من الأهمية بمكان أن يتذكّر المرء أنّ التدابير العامة التي تُتخذ على الصعيد المُجتمعي قد تكون مهمة أكثر من ارتداء كمامة لتوقي انتشار الأنفلونزا.

على الأصحاء من الناس:

  • الابتعاد عن أيّ شخص تبدو عليه أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا مسافة لا تقلّ عن متر واحد;

  • الامتناع عن لمس الفم والأنف؛

  • تكرار تنظيف الأيدي بغسلها بالماء والصابون أو باستخدام أحد المحاليل الكحولية لتنظيف الأيدي، خصوصاً بعد لمس الفم أو الأنف أو المسطحات التي يُحتمل تلوّثها بالفيروس.

  • الحرص على الحد إلى أدنى مستوى ممكن من الفترة الزمنية التي تُقضى في مخالطة الحالات المحتملة؛

  • الحرص على الحد إلى أدنى مستوى ممكن من الفترة الزمنية التي تُقضى في الأماكن الحاشدة؛

  • الحرص على تحسين تدفق الهواء في الأماكن التي يعيشون فبها بفتح النوافذ قدر الإمكان.

على الأفراد الذين تظهر عليهم أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا:

  • البقاء في البيت إذا شعروا بتوعّك واتباع التوصيات الصحية العمومية المحلية؛

  • الابتعاد قدر الإمكان (مسافة متر واحد على الأقلّ) عن الأشخاص الأصحاء؛

  • تغطية الأفواه والأنوف، عند السعال أو العطاس، بمناديل أو مواد أخرى مناسبة، لاحتواء الإفرازات التنفسية. والتخلّص من تلك الموارد فوراً بعد استعمالها أو غسلها. وتنظيف الأيدي فوراً بعد لمس الإفرازات التنفسية.

  • الحرص على تحسين تدفق الهواء في الأماكن التي يعيشون فبها بفتح النوافذ قدر الإمكان.

من الضروري، إذا تم ارتداء كمامات، استخدامها والتخلّص منها بالطرق السليمة وضمان احتمالية فعاليتها وتلافي أيّة زيادة في مخاطر سراية المرض جرّاء استخدامها بطرق خاطئة.

وتم اقتباس المعلومات التالية بشأن استخدام الكمامات بطرق سليمة من الممارسات المتبعة في مرافق الرعاية الصحية :

  • وضع الكمامة بعناية لتغطية الفم والأنف وربطه بأمان للحد إلى أدنى مستوى من الثغرات بين الوجه والكمامة؛

  • تجنّب لمس الكمامة أثناء ارتدائها- ولا بدّ، كلّما تمت ملامسة كمامة مستعملة، عند نزعه أو غسله مثلاً، من تنظيف الأيدي بالماء والصابون أو بأحد المحاليل الكحولية لتنظيف الأيدي؛

  • الاستعاضة عن الكمامات المبلّلة فوراً بكمامات جديدة جافة ونظيفة

  • عدم استخدام الكمامات الأحادية الاستعمال مرّة أخرى- ولا بدّ من التخلّص من الكمامات الأحادية الاستعمال فور نزعها.

  • الموالح والبرتقال واليوستفندي والجوافة والفيتامينات تقوي من المناعة وتفيد في الوقاية ايضا.
  • الاكل الجيد بصفة عامة، وتجنب اي سوء تغذية في الفترة الحالية وايضا تجنب اسباب نزلات البرد مثل تيارات الهواء والسهر، كل ذلك يضعف من المناعة، وهذا المرض اكثر خطورة على من لديهم مناعة ضعيفة، ومن يملك مناعة قوية يمر منه بسلام ان شاء الله.
وهذه مطويات ومنشورات ، أرجو من الجميع طباعتها ونشرها على الأهل و الأقارب والأصدقاء ووضعها في المجمعات التجارية والسكنية والمدارس والمساجد ،

(اضغط على الصورة للتكبير ثم احفظها على جهازك و مررها لأصدقائك واطبعها لأهلك ، تم تصغيرها حتى يستطيع الجميع مشاهدتها )




الأربعاء، 22 يوليو 2009

قوة الاستماع في تعلم اللغات (اللغة الإنجليزية مثالا )

مر على تعلمي للغة الإنجليزية قرابة أربعة أشهر منذ آخر مرة كتبت فيها عن نيتي لإكمال تعلمي لهذه اللغة، خلال هذه الفترة جربت عدة أساليب وطرق لاكتساب اللغة الإنجليزية ما بين تعلم مباشر عن طريق المعلم ، و قراءة في كتب القواعد ، و كتب المفردات ،وما بين مشاهدة نشرات الأخبار و المسلسلات و الأفلام.
النقطة الأساسية التي تزداد قوة كل مرة أحاول أن أتعلم اللغة الإنجليزية هي أن اكتساب اللغة يحتاج إلى وقت طويلا نسبيا ، وأنا أقصد هنا اكتساب اللغة بشكل كامل قراءة و تحدثا و كتابة ، وليس مجرد القدرة على التحدث باللغة بأسلوب بسيط يؤدي غرضك من شراء حاجياتك من السوق.
لربما أن الخطوة الأولى لهذا الطريق ولكنها ليست الوحيدة هي التعلم عن طريق المعلم ، ولكن للأسف عندما تستمر في هذا الأسلوب الوحيد وخاصة مع المناهج الحالية فإن اكتساب اللغة بشكل كامل يعتبر حلما وليس هدفا واقعيا!
لقد أخذت أكثر من سبع دورات بدأت من المستوى المبتدئ وانتهيت الآن في المستوى فوق المتوسط ، ولكن ما هي النتيجة من كل هذا العناء؟ هل استطعت أن أكتسب اللغة الإنجليزية بالشكل الذي أسعى له ؟ للأسف لا ، وهذا لا يرجع إلى أني طالب كسول أو غير مجتهد فأنا - والحمد الله- أحصل على مستوى ممتاز تقريبا في كل الدورات. فما الخطأ يا ترى ؟ هل مني أم من طريقة التدريس ؟؟
على الرغم من أهمية تعلم القواعد النحوية التي تساعدك على إتقان الكتابة و فهم أسس المحادثة ، فإن طرق التعليم للأسف تبدأ معك من القمة باتجاه القاع وليس العكس. قد تسأل وكيف هذا؟؟ حسنا لاحظ أن الدرس الذي يفترض أن يشرح قاعدة معينة ، يقوم أولا بإعطاء القاعدة النحوية ، ثم يقوم بإعطاء أمثلة عليها ، ثم يعطيك تمارين لتطبق القاعدة عليها ، في هذه النقطة لاحظ أن كل الأمثلة تأتي مخصصة و مصنوعة عمدا لتطبيقها على هذه القاعدة ومفصولة عن بقية القواعد التي سبق وأن درستها.
هذا يؤدي إلى بناء مغلوط حول كيفية اكتسابك للغة، وقد اعترف بذلك أحد مدرسينا، حينما قال لنا لا تركزوا على القواعد وأنواع الأفعال بل ركزوا على السياق ، السياق هو الطريق الوحيد حتى تكتسبوا الطلاقة في اللغة، أعترف أننا تلقينا صدمة قوية حينما سمعنا بهذا ، فنحن منذ المستوى الأول حتى المستوى التاسع ، تعلمنا و علمنا أن نركز على القواعد و على أنواع الأفعال وقليلا ما نهتم بالسياق ، نأتي الآن في هذه المرحلة و ننسف كل هذا !! يا إلهي ما هذا التخبط العجيب.
نأتي الآن إلى نقطة أخرى وهي هل نحن نهتم بالفعل بالقواعد النحوية؟؟ هل عندما نتحدث نهتم بالقواعد أثناء حديثنا أم بالمعنى الذي نريد أن نوصله ؟؟ هل نعطي اهتماما ولو قليلا في كيفية صياغتنا للكلام ؟ في الواقع نحن لا نعطي أي اهتمام بكيفية صياغة الكلام بل نتكلم هكذا من دون تفكير إلا في المعنى الذي نريد الآخرين أن يسمعوه. إن تعلم القواعد النحوية حاجة غير ملحة لتعلم أي لغة جديدة هذا ما أثبتته الدراسات الجديدة في اكتساب اللغات.
لاحظ أنه على طريقة التدريس حالية وحتى تستطيع أن تتكلم عليك أن تلتزم بالخطوات التالية( تقريبيه) :
الخطوة الأولى: أن تفهم السياق
الخطوة الثانية: أن تفهم ما تريد أن تتكلم به
الخطوة الثالثة: أن تترجم أفكارك حتى تتناسب مع القواعد.
الخطوة الرابعة: تعيد مراجعة الجملة مرة أخرى حتى تتأكد أنها ليس خاطئة قواعديا.
الخطوة الخامسة: تنطق الجملة بشكل كامل بحيث لا تخرج عن القواعد ( مع الالتزام بالصيغة الكاملة من دون اختصار )
ألا تلاحظون أن هذه الخطوات مملة وتبعث على النفور من اللغة ؟ لماذا لا نختصر الطريق إلى خطوتين فقط ، أن تفهم السياق وأن تتكلم مباشرة وكأنك تتكلم بلغتك الأم؟؟
ألم تلاحظ أن المدرس يحاول دائما أن يبسط طريقة تحدثه إليك حتى تستطيع أن تخاطبه؟ ألم تلاحظ أن المتحدثين الأصليين باللغة الإنجليزية يستخدمون أساليب وطرق في الحديث تختلف كليا مع ما تتعلمه في الكتب؟؟ انظر إلى أفلامهم و نشراتهم الإخبارية !!
إذا وصلت إلى مرحلة أنك اكتشفت أن طرق التدريس التي تتبعها حاليا غير فعالة، فإني أهنئك على هذا و أؤكد لك أنك تمشى في الطريق الصحيح، لقد أثبتت الدراسات الحديثة أن طرق الحالية في التدريس غير فعالة بالدرجة الكافية ، وأننا يجب أن ننتقل إلى طرق أكثر فعالية.
الطريق الجديد هو التعلم عن طريق الاستماع ، الطريقة الطبيعية لاكتساب أي اللغة ، الطريقة التي يستخدمها الأطفال لاكتساب اللغة، الطفل يكتسب اللغة عن طريق الاستماع إلى الوالدين والأهل والمجتمع وتمر سنوات حتى يستطيع أن يتقن اللغة بشكل فطري ، في هذه السنوات لا يتعلم الطفل القواعد ولا كيفية تركيب الجمل ، ولا يعرف ما هو الفعل والفاعل ولا كل هذه الطلاسم التي نصر على تعلمها كل مرة نريد أن نتعلم لغة جديدة.
إن الاستماع هو الأداة التي وهبنا الله سبحانه وتعالى للتعلم وهي نعمة يجب أن نشكر الله عليها ، لأن الذي حُرِم منها لا يستطيع أن يتكلم، وإن كان لا يواجه مشكلة في النطق، ولكن بما أنه لم يستطع أن يستمع إلى أي كلمة فهو لا يستطيع أن ينطقها.
إن طريقة التعلم عن طريق الاستماع يجب أن تحوي على ثلاث نقاط أساسية :
النقطة الأولى: أن تكون المادة المسموعة واضحة بشكل كافي، وهنا أقصد أن يكون النطق بطيئا وليس سريعا ، فكما تلاحظ أن طفل لا يستطع أن يتعلم الكلمة غير الواضحة والسريعة ، بل يحتاج منك أن تنطق الكلمة ببطء وبشكل واضح لا لبس فيه، مثلا أن تقول له هذا كتاب وهذا قلم وتشير إلى الكتاب والقلم.
النقطة الثانية: أن تكون المادة المسموعة مفهومة ، فالأشياء التي لا تفهمها لا تستطيع أن تتعلمها مهما حاولت، فمن الخطأ الاستماع إلى نشرات الأخبار أو الأفلام أو الأغاني التي تتكلم بشكل سريع وتستخدم ألفاظ صعبة وغير مفهومة ، فهذا فقط من باب تضييع الوقت والجهد لأنك لن تستفيد منها بشيء. طبعا هذا لا يعنى أنك لن تتعلم كلمات جديدة ، بل يعني أن الأشياء الجديدة يجب أن تُشرح لك بطريقة مفهومة وسهلة ، بحيث تستطيع أن تستخدمها بشكل طبيعي، أما أن تستمع إلى حديث إذاعي أو فلم ولا تفهم منه كثيرا فهذا لن ينفعك مهما حاولت، لأنك لا تتعلم الأشياء التي لا تفهما.
النقطة الثالثة: أن تكرر استماع ما تعلمته مرات ومرات بشكل يومي لفترة طويلة زمنيا. فمن الخطأ أن تستمع إلى مادة ما مرة واحدة وتظن نفسك أنك قد تعلمتها وأنك لست بحاجة إلى مراجعتها.
إن كثرة استماعك إلى اللغة الجديدة بشكل واضح ومفهوم وسلس مع طول الفترة سيرسخ المعاني الجديدة في عقلك بشكل ثابت بحيث بعد فترة سيستطيع عقلك أن يستدعي الكلمات والجمل الجديدة بشكل تلقائي من دون حاجة تفكير.
كثيرا ما تعلمنا في المقاعد الدراسية أنه لا يلزم أن تعرف كل الكلمات الصعبة حتى تفهم النص ، وأن عدم فهمك للنص بشكل كامل لا يعتبر مشكلة، للأسف يعتبر هذا من أكبر الأخطاء التي نتعلمها ، لأن الدراسات الحديثة أثبتت خطأ هذه الفرضية، حيث أنها أجرت دراسة لمجموعة من طلبة جامعيين يتعلموا اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية وأعطتهم مجموعة من القصص والنصوص و قامت بتقسيمهم إلى أربع مجموعات ، الأولى أعطتهم قصص نسبة الكلمات التي يعرفونها هي 70 بالمئة و التي لا يعرفونها 30 بالمئة ، المجموعة الثانية أعطتهم قصص تحوي على 80 بالمئة من كلمات التي يعرفونها و20 بالمئة لا يعرفونها ، والمجموعة الثالثة أعطتهم 90 بالمئة من الكلمات التي يعرفونها وعشرة بالمئة لا يعرفونها ، والمجموعة الأخيرة أعطتهم 95 بالمئة من الكلمات يعرفونها وفقط 5 بالمئة لا يعرفونها.
ثم أعطتهم اختبارات في قياس فهمهم ومعرفتهم لمحتوى القصص ، المفاجأة كانت أن كل المجموعات رسبت ما عدا المجموعة الأخيرة التي لا تعرف فقط 5 بالمئة من الكلمات الجديدة هي التي نجحت في الاختبار.
وهذا النتيجة مهمة جدا لقياس أدائنا في اختبارات تحديد اللغة مثل الأيلتس و التوفل ، لأن السائد حاليا أنك لا يجب أن تعرف كل الكلمات الجديد حتى تستطيع أن تستطيع أن تفهم الأسئلة وتجيب عليها ، بل يجب عليك أن تقرأ النص بشكل سريع وأن تستخلص النتيجة العامة وتبدأ مباشرة في الحل ، ولكن تهمش الحقيقة بأن تجاهل كلمة واحدة في بعض الأحيان قد يسبب إلى تغيير معنى النص بشكل كلي ، وأن عدم استيعابك للنص قد يؤدي إلى الاختيار الخاطئ.
إن بعض الطرق التي نسلكها لتعلم اللغة تعتبر تضييعا للوقت ، من مثل قراءة جرائد باللغة الإنجليزية أو قراءة الروايات الصعبة أو قراءة كتب إنجليزية ليست موجهة لمتعلمي اللغة الجدد،والتي تحوي على كلمات ومفردات صعبة، وأنا هنا لا أقصد أنك في حالة وجود أداة مساعدة تشرح لك النص والمعاني الجديدة مثل شخص أو معجم أو ما شابه ذلك لن تستفيد من هذه المواد ، بل أقصد أن تستمر في هذه اتباع هذه الطرق وأنت لا تفهم أكثرها و لا تكلف نفسك فهم الأشياء الصعبة يعتبر تضييعا للوقت والجهد.
إن المواد السمعية أو المكتوبة التي يجب أن تقتنيها لتحسين قدراتك على اكتساب اللغة يجب أن تتميز بالأشياء التالية:
- أن تكون بلغة بطيئة وليست سريعة وخصوصا إذا كنت مبتدأ في حالة المواد السمعية.
- أن تكون بلغة بسيطة وليست معقدة في حالة الكتب والروايات والقصص.
- أن تكون حول الأشياء العامة والتي تحتاجها أنت في حياتك مثل الحوارات في المطار أو المطعم أو المحلات التجارية أو العمل.
- أن تشرح الكلمات الصعبة والجديدة بلغة بسيطة .
- أن لا تهتم بقواعد النحوية إلا في حال الضرورة.
بعد أن تقتني مثل هذه المواد يجب عليك أن تكرر استماعها أو قراءتها عشرات المرات لعشرات الأيام ، وهذا أمر ضروري لا مفر منه إذا أردت أن تكتسب اللغة بشكل سريع وسهل.
وأبسط طريقة لهذا أن تشتري مشغل صوتيات مثل مشغل mp3 أو أي بود ، بحيث تستطيع أن تستمع للمواد السمعية في أي مكان وفي أي وقت من دون الحاجة للجلوس أمام التلفاز أو المسجل أو الحاسوب.
كذلك أن تشتري القصص الموجهة للصغار أو المراهقين و تحرص على حصولك على النسخة الصوتية منها ، بحيث تستمع للقصة و تقرأها من الكتاب ، بشكل يومي حتى تكتسب المفردات الجديدة و كذلك أساليب الكتابة و التهجئة الكلمات.
وإذا كنت ترغب بمشاهدة الأفلام لزيادة حصيلتك اللغوية فيجب عليك أن تفعل ذلك بالطريقة الصحيحة، وهي أنك أولا تشاهد الفلم مرة واحدة وذلك حتى تفهم الفكرة العامة ، بعد ذلك تقوم بتقسيم الفلم إلى عدة أجزاء ، ولنقل كل مشهد جزء ، ثم تقوم بمشاهدة هذه الجزء مرة مع ترجمته العربية، ومرة ثانية مع ترجمته بالإنجليزية، وذلك حتى تتمكن من معرفة الكلمات الجديدة و فهمها، ثم مرة أخيرة من دون ترجمة ، تكرر هذه العملية على الأقل لمدة أسبوع ولا تنتقل إلى المشهد التالي إلا وأنت متأكد من أنك قد فهمت كل كلمة قيلت في هذا الجزء، وأنك تستطيع أن تستخدمها في حياتك اليومية.
قد تكون هذه العملية مملة وبطيئة ولكنها فعالة جدا، قد تظن مثلي في بادئ الأمر أننا لا نتعلم كمية كبيرة من المفردات الجديدة، والوقت يمر علينا سريعا، لكن وكما اكتشفت - لاحقا- أن اللغة الإنجليزية كأي لغة أخرى تحتاج إلى وقت طويل حتى نكتسبها، ولا يمكن أن تكتسبها في شهر أو شهرين فقط.
إن هذه العملية فعالة من حيث أنك لا تبذل جهدا كبيرا في حفظ الكلمات أو مراجعتها، سابقا وقبل أن أتعلم هذه الطريقة كنت أحتاج لورقة وقلم حتى اكتسب أي مفردة جديدة، و أكتبها عشرات المرات حتى أحفظها، وهذا يشعرني بالضجر بعد فترة بسيطة جدا، ولكن مع هذه الطريقة صرت لا أحتاج إلى ورقة أو قلم أو كتاب حتى لأتعلم الكلمات الجديدة ، كل ما احتاج إليه هو مشغل mp3 فقط ، فصرت أتستطيع أن استمع إلى الدروس وأراجعها في كل مكان تقريبا، في السيارة ، أثناء القيادة ، أثناء الانتظار في المستشفى ، عندما أريد أنام ، عندما أمشي ، لقد تحررت من هذا العبء الثقيل: الورقة والقلم و كتب القواعد و المفردات، وصرت أستمتع بمراجعة المفردات والجمل السابقة بكل بساطة،فقط مجرد ضغطة زر واحدة !
كانت أيضا تواجهني مشكلة في نطق الكلمات الإنجليزية وتهجئتها، لأن اللغة الإنجليزية تحتوي على 44 صوتا مختلفا ومتقاربا في النطق، مع طريقة الاستماع أستطيع أن أقول أني في الطريق الصحيح لحل هذه المشكلة، حيث أني أحاول أن أحصل على قصص مقرؤة وأبدأ في الاستماع إليها والمتابعة من القصة المكتوبة ، ليس هذا فقط ، بل أستمع لكل فصل من القصة لأكثر من مرة لمدة أسبوع ، مما يعطيني فرصة كبيرة لتنمية حاسة الاستماع والمتابعة بالإضافة إلى معرفة كيفية نطق الكلمات الجديدة والتدرب عليها.
كذلك حصلت على مواد سمعية ساعدتني على تنمية مهاراتي في التحدث ، حيث أنها تطلب منك الإجابة على الأسئلة التي توجهها إليك ، ليس هذا كل شيء ، بل يجب عليك أن تجيب بسرعة حيث أنه لا يوجد وقت لترجمة الأفكار من العربية إلى الإنجليزية !
إن طريقة التعلم عن طريق الاستماع لا تصلح للإنجليزية فقط ، بل لكل للغات سواء اللغة الفرنسية أم الهندية أم الروسية أم غيرها من اللغات، فكثرة الاستماع للمواد سهلة الفهم والمتابعة، ومع تكرار العملية لمدة زمنية طويلة يولد ألفة باللغة الجديدة ويسهل النطق بها و اكتسابها في مدة زمنية قصيرة نسبيا.
أختم هذه المقالة بالإشارة لبعض المصادر التي تساعدك على الحصول على المواد السمعية التعليمية الخاصة باللغة الإنجليزية وهي: